Subscribe:

ads1

11

الجمعة، 20 يوليو 2012

كيف يكون للسيد المسيح أخوه غير أشقاء إلا إذا كانت السيدة العذراء قد تزوجت



إن القضيه التي أثارها الكاتب الكبير الأستاذ انيس منصور في مقاليه الأولين بتاريخ السبت 11/ 5 والأثنين 13/5/2002، والتي أثارت الكثير من الجدل والتي أعلن فيهما أن القديس جيمس (يعقوب) هو الأخ غير الشقيق للسيد المسيح
.. ثم صحح المعلومة في مقاله الثالث يوم الأربعاء 15/5/2002 فنقول كيف يكون للسيد المسيح أخوه غير أشقاء إلا إذا كانت السيدة العذراء قد تزوجت بعد ميلاد السيد المسيح، وواضح من كلام الكاتب الكبير انه يتفق معنا في رفض ذلك حيث قال عن القديس جيمس "أنه من أم أخري غير السيدة مريم العذراء"
ونحن جميعاً نعلم أن السيد المسيح ولد بلا أب بشري!! فعلي أي أساس أطلق علي القديس جيمس صفة الأخ غير الشقيق، بينما لا يوجد شخص مشترك سواء الأب أو الأم!! إن القديس جيمس هو (يعقوب أبن حلفي) وأخوته هم أبناء خالة السيد المسيح بالجسد التي هي زوجة كلوبا وهذا واضح تماماً من قراءة 
(متي 13: 55 ، متي 27: 56، مر 15: 40، يو 19: 25)، والكتاب المقدس يطلق لقب الأخ علي الأقارب وأفراد العشيرة ومن أمثلة ذلك: قرابه يعقوب بخاله لابان: وفي ذلك يقول الكتاب المقدس: "فكان لما أبصر يعقوب راحيل بنت لابان خاله وغنم لابان خاله أن يعقوب تقدم ودحرج الحجر وسقي غنم لابان خاله وقبل يعقوب راحيل ورفع صوته وبكي وأخبر يعقوب راحيل أنه أخو ابيها وأنه ابن رفقه" (تك 29: 10 -12) ونحن نري أنه مع أن لابان كان خال يعقوب الا أنه أعتبر أخا له ونفس هذا التعبير أستعمله لابان مع يعقوب حينما طلب إليه أن تكون له أجرة في رعي غنمه فقال له: "هل لأنك أخي تخدمني مجاناً؟ أخبرني ما أجرتك" (تك 29: 15)
قرابة لوط بعمه إبرآم: كان إبرآم عم لوط وعندما سبي لوط من سدوم في حرب كدر لعومر قال الكتاب: "وأخذوا لوطا ابن أخي إبرآم وأملاكه ومضوا فلما سمع إبرآم ان أخاه سبي جر غلمانه المدربين" (تك 14: 12، 14) لقد قال إبرآم عن لوط أنه أخاه رغم أن إبرآم هو عم لوط .. ويقول الكتاب المقدس في مجال آخر: "فحدثت مخاصمة بين رعاه مواشي إبرآم ورعاه مواشي لوط (ابن أخيه).. فقال إبرآم للوط: "لا تكن مخاصمة بيني وبينك وبين رعاتي ورعاتك لأننا نحن أخوان" (تك 13: 7، 8)
بل أن السيد المسيح أعلن أن الفقراء هم أخوته وأعلن أن كل المؤمنين هم اخوته ان المسيسحية تكرم القديسة مريم العذراء" وقد أشار القرآن الكريم إلي هذا التكريم فقا: "يا مريم ان الله أصطفاك وطهرك وأصطفاك علي نساء العالمين ) وأشار إلي تعبدها وتلاوتها لنبوات الكتاب المقدس فقال: "وصدقت بكلمات ربها وكتبه وكانت من القانتين" وقد شرح القرآن الكريم في سوره آل عمران أنها نذرت للرب من بطن أمها "فتقبلها ربها بقبول حسن وأنبتها نباتا حسنا" كما أشار إلي إنها تربت في الهيكل تحت رعاية زكريا و" كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا قال يا مريم أني لك هذا قالت هو من عند الله" والسيدة العذراء كانت بتولاً طوال حياتها قبل وبعد ولادتها للسيد المسيح له المجد وقد سبقت النبوات وأعلنت عن دوام بتوليتها لذك فمن غير المعقول أو المقبول أن ترجع وتصير أماً لإنسان آخر ولذلك تدعي القديسه مريم بالعذراء رغم ولادتها للسيد المسيح، وكانت النبوات قد سبقت وأعلنت مقدماً عن دوام بكورية و بتولية السيدة العذراء وأنه لن يولد منها الا السيد المسيح كما جاء في 
(حزقيال 44: 2) "هذا الباب يكون مغلقاً لا يفتح ولا يدخل منه إنسان" كما أن السيد المسيح وهو في آخر لحظات وجوده علي الأرض بالجسد قال للسيدة العذراء البتول عن القديس يوحنا الحبيب البتول: "هوذا أبنك" وقال للقديس يوحنا البتول عن القديسة مريم العذراء البتول: "هذه أمك" فلو كان للسيدة العذراء أولاد غير السيد المسيح لكان بالأولي ان يسلمها لهم

0 التعليقات:

إرسال تعليق

يسعدنا تعليقكم علي الموضوع